محمد بن الحسين الآجري
9
أخلاق حملة القرآن
من أقرانهم » « 1 » وهكذا بقية المصادر . وأكتفي في هذا المكان بذكر عدد من شيوخ الآجري الذين أكثر من ذكرهم في كتاب ( أخلاق حملة القرآن ) ، وهم : 1 - أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ( ت 301 ه ) . 2 - أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ( ت 318 ه ) . 3 - أبو الفضل جعفر بن محمد بن يعقوب الصندلي ( ت 317 ه ) . 4 - أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبد الحميد الواسطي . 5 - أبو بكر عبد اللّه بن أبي داود السجستاني ( ت 316 ه ) . 6 - أبو عبد اللّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ( ت 306 ه ) . أما تلامذة الآجري فكثيرون أيضا ، ولعلهم لا يقلّون عن عدد شيوخه ، وذلك لأنه حدّث ببغداد ، ثم انتقل إلى مكة المشرّفة ، وبقي فيها ثلاثين سنة يؤلّف ويحدّث ويدرّس ، وكانت مكة ولا تزال مهوى قلوب المؤمنين ، يقصدونها في مواسم الحج وغيرها ، فربما أقام فيها طلاب العلم أشهرا أو سنين للتلقي من علمائها المقيمين والمجاورين ، وهكذا تمكن عدد كبير من طلاب العلم من الرواية عن الآجري ، وقد قال الذهبي : « روى عنه أبو الحسن الحمّامي ، وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس ، وأبو الحسين بن بشران ، وأخوه أبو القاسم ، وأبو نعيم الحافظ ، وخلق كثير من الحجّاج والمغاربة » « 2 » . ويمكن التقاط أسماء عدد من تلامذة الآجري من كتب برامج العلماء من الأندلسيين والمغاربة في أثناء سلاسل الإسناد التي رووا بها مؤلفات الآجري ، فمن أولئك سوى من ورد ذكرهم في قول الذهبي :
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 2 / 243 . ( 2 ) تاريخ الحفاظ 3 / 936 .